النيابة الإدارية تأمر بإحالة أربعة مدرسات بإحدى مدارس طوخ للمحاكمة العاجلة ،وذلك لقيامهم بإنتهاك جسد طالبة بتعريتها وتفتيشها عنوة

2395 الزيارات
04/05/2019
Twitter

النيابة الإدارية تأمر بإحالة أربعة مدرسات بإحدى مدارس طوخ للمحاكمة العاجلة ،وذلك لقيامهم بإنتهاك جسد طالبة بتعريتها وتفتيشها عنوة


أمرت النيابة الإدارية بإحالة كل من الأخصائية الاجتماعية ، و أخصائية مكتبات أولى ، وأخصائية مكتبات ، ومعلمة ، بإحدى المدارس التابعة لإدارة طوخ التعليمية للمحاكمة العاجلة. 

وذلك لقيام المتهمتان الأولى والثانيه بانتهاك طالبة بالصف الثالث الاعدادي باصطحابها إلى دورة مياه المدرسة و تفتيشها بحثاً عن هاتف محمول مسروق واجبارها على التجرد من كافة ملابسها عنوة وتفتيشها بطريقة تضمنت انتهاكها جسدياً من قبل المتهمة الثانيه بحثاً عن الهاتف المحمول الخاص بالمتهمه الثانيه والذي اتهمت الطالبة المذكورة بسرقته وهو اتهام تبين عدم صحته ،
وإهمال المتهمة الثالثة بوصفها مشرفة الدور والمتهمة الرابعه بوصفها المشرف العام عن ذلك اليوم في أداء واجباتهما الوظيفية مما سمح للمتهمتان الأولى والثانية بارتكاب الواقعة محل التحقيق ، 

وكانت إدارة الإعلام برئاسة النيابة الإدارية قد رصدت الواقعه التي تم نشرها عبر عدد من المواقع الإخباريه الإلكترونيه بخصوص الواقعة محل التحقيق وقامت باخطار نيابة بنها – القسم الثالث التي باشرت تحقيقاتها في القضية رقم ٣٧ لسنة ٢٠١٩ بمعرفة السيد الأستاذ / إسلام توفيق – وكيل أول النيابة تحت إشراف السيد المستشار /عمرو الخرجاوي – مدير النيابة ، حيث تبين أن والدة الطالبة قد تقدمت بشكوى للنيابة بشأن ما وقع على نجلتها من اعتداء عن ذات الواقعه.

وقد استمعت النيابة لوالدة الطالبة المذكورة والتي قررت أنها فوجئت ببكاء وإنهيار نجلتها الطالبة بالصف الثالث الاعدادي عند عودتها من المدرسة ، وبسؤالها قررت أن المتهمتان الأولى والثانيه قد قامتا باصطحابها لدورة المياه بالمدرسة واجبارها على التجرد من ملابسها عنوه للبحث عن هاتف محمول مسروق ادعيتا اتهامها بسرقته وتفتيشها بطريقة تضمنت انتهاكها جسدياً من قبل المتهمة الثانيه، ولم يجدن شيئاً مع نجلتها. 

 كما استمعت لأقوال الطالبة والتي رددت ما جاء بأقوال والدتها وأضافت إنه تم تجريدها من ملابسها بالقوة رغم بكائها من قبل المتهمتان الأولى والثانيه ، وقيام المتهمة الثانية بوضع يديها على صدرها وأجزاء من جسدها لتفتيشها وذلك بحجة البحث عن هاتف محمول مسروق خاص بها وصرفها إلى فصلها دون العثور على شيء.

 وكشفت التحقيقات إنه كان قد تم اكتشاف سرقة الهاتف المحمول الخاص بالمتهمة الثانية وتم إبلاغ مدير المدرسة بالواقعة والذي كلف -المتهمة الأولى- بصفتها الإخصائية الاجتماعية بالمدرسة ببحث الموضوع والعرض عليه ، إلا أنها قامت بصحبة المتهمة الثانية باصطحاب الطالبة المذكورة لدورة المياه بالمدرسة و تجريدها من ملابسها لتفتيشها دون إرادتها وقيام المتهمة بانتهاك جسد الطالبة بحجة البحث عن هاتف محمول مسروق خاص بها وهو ما لم تجده مع الفتاه في نهاية الأمر.

وبناءً عليه قامت النيابة بمواجهة المتهمات بما نسب إليهن من اتهامات وانتهت إلى قرارها المتقدم بإحالة المتهمات جميعاً للمحاكمة العاجلة ، واستبعاد المتهمتان الأولى والثانيه من أعمال التدريس.


روؤساء الهيئة على مدار التاريخ